Home For All EliSsains

عزيزي الزائر يسعدنا ويشرفنا الانضام لبيتك الثاني

    زوجات اللاعبين..نعمة أم نقمة

    Share

    Hamza
    °°•. الادارة .•°°
    °°•.  الادارة  .•°°

    Male
    Number of posts : 79
    Age : 25
    المزاج : EliSsIaN
    الدولة : Morocco
    عدد النقاط : 10
    Reputation : 0
    Registration date : 2009-02-08

    default زوجات اللاعبين..نعمة أم نقمة

    Post by Hamza on Thu Feb 19, 2009 11:06 pm

    نجحت
    رياضة كرة القدم في تكوين عالمها الخاص المستقل بأفراده وسياسته واقتصاده،
    وفي ظل هذا التوسّع الهائل، والأرباح الخيالية التي تدرها هذه الرياضة
    توجّهت العديد من العناصر المختلفة إلى شقّ طريقها لتحجز لها مكاناً في
    هذا الكيان وتسعى جاهدة لفرض نفوذها وتأثيرها في معظم جوانب اللعبة من
    انتقالات وقرارات المدربين واللاعبين.


    ودون
    أدنى شك، استطاعت الكثير من هذه العناصر الوصول إلى مبتغاها وفرضت نفسها
    كأحد أبرز العوامل المؤثرة في صنع القرار في هذه الرياضة، لكن لم يكن
    لأحدٍ أن يتفوّق في ذلك على زوجات اللاعبين وصديقاتهم، اللواتي بات لهن
    دوراً مفصلياً ومؤثراً للغاية في مسيرة أزواجهن الكروية، من شأنه أن يحدّد
    مستقبله أو وجهته المقبلة، أو حتى تمنحه هي نفسها الشهرة الإعلامية، التي
    لم يكن ليحصل عليها لمجرد كونه لاعب كرة قدم.


    اعتادت
    المرأة أن تكون دوماً محور الاهتمام في شتى المجالات، ولم تكن كرة القدم
    لتغيّر هذه القاعدة، إذ لم تكتفِ زوجات اللاعبين وصديقاتهم بتقديم التشجيع
    والمساندة أو حتى المشورة لزوجها، بل امتد دورها لتؤثّر بشكلٍ ملفت للغاية
    في جوانب متعددة من مسيرته كلاعب، سواء كان هذا التأثير سلبياً أم
    إيجابياً، وكم سمعنا وتابعنا الانخفاض المفاجئ في مستوى لاعبٍ متميز أو
    رغبة ملحّة من أحد أبرز نجوم الكرة في مغادرة ناديه الحالي، والتي يتبين
    فيما بعد أن شريكته كانت الدافع المباشر وراء هذا السبب أو ذاك.


    ديفيد بيكهام

    عند
    الحديث عن هذا الموضوع، لا بد من ذكر النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام الذي
    يعدُّ الرائد في هذا المجال إن صح التعبير، فلا أحد يستطيع أن ينكر
    الموهبة الكروية التي يتمتع بها، خصوصاً في تنفيذ الركلات الحرة المتقنة،
    لكنّ الحقيقة تشير إلى أن هذه الشهرة اللامتناهية التي يحظى بها اللاعب
    الوسيم لم يكن ليحصل عليها لولا ارتباطه بفيكتوريا آدامز نجمة فريق "سبايس
    غيرلز" الغنائي، صاحب الشعبية الكبيرة في العالم آنذاك، والذي بات من
    خلاله أحد أكثر الشخصيات المعروفة في إنجلترا والعالم على حد سواء، على
    الرغم من أنه - في ذلك الوقت- لا يزال لاعباً صاعداً في صفوف نادي
    مانشيستر يونايتد الإنجليزي، في الوقت الذي لم يتمكن فيه نخبة من أفضل
    لاعبي كرة القدم في تلك الفترة من الحصول ولو على نصف الشهرة التي حظي بها
    بيكهام رغم المستويات الفنية العالية التي يتمتعون بها.



    النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام مع زوجته المغنية البريطانية فيكتوريا







    خروج
    بيكهام من مانشيستر يونايتد جاء كما هو معروف؛ نتيجة تدهور علاقته مع
    المدير الفني للفريق السير أليكس فيرغسون، وكما قلنا دائماً أن دوراً
    خفياً للزوجة عادة ما يدور في كواليس معظم هذه المشاكل، إذ اتضح أن
    فيكتوريا ألحت على زوجها ترك مانشيستر؛ لانزعاجها من تصريحات فيرغسون التي
    دعا من خلالها بيكهام التوقف عن مصاحبة زوجته في كافة سهراتها وارتباطاتها
    الاجتماعية، وأن يبدأ التصرف كلاعب كرة قدم محترف فحسب، ونتيجة لذلك جاء
    انتقال بيكهام المدوي إلى نادي ريال مدريد الإسباني، حيث أمضى أربعة مواسم
    قبل أن يقرّر بشكل مفاجئ التوجّه إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ للعب في
    صفوف نادي لوس أنجيلوس غالاكسي في الوقت الذي لا يبدو أن مسيرته الكروية
    هي المستفيدة من هذا الانتقال بقدر حياة زوجته الاجتماعية التي اكتسبت من
    خلالها مكانة متقدّمة بين نخبة مشاهير هوليود.


    راؤول

    ارتباط
    اللاعب من شأنه أن يحمل تأثيراً إيجابياً، هذا ما تنبهت له إدارة نادي
    ريال مدريد الإسباني منذ وقت طويل، حين بدأ قائد الفريق راؤول غونزاليس
    بفرض نفسه كنجمٍ بين جماهير النادي، في الوقت الذي كانت فيه وسائل الإعلام
    الإسبانية تتناقل بشكلٍ واسع الحياة الشخصية للاعب، والتي كانت تتفاوت بين
    سهراته الكثيرة وعلاقاته العاطفية؛ الأمر الذي لم يعجب المسؤولين في
    النادي الملكي الذين كانوا يرون فيه القائد الجديد للفريق، وتداولت وسائل
    الإعلام قيام النادي بالضغط على اللاعب للارتباط حيث أعلن راؤول في وقت
    قصير زواجه من عارضة الأزياء الإسبانية مامين سانز عام 1999م في سنٍ مبكر
    للغاية إذ لم يتجاوز 22 عاماً.





    راؤول مع زوجته العارضة الإسبانية مامين سانز





    وبالفعل
    تحوّل راؤول بارتباطه إلى القائد الذي طالما سعت إليه إدارة ريال مدريد،
    فأصبح الهدّاف المطلق للفريق، وحظي بجماهيرية وشعبية واحترام لدى أنصار
    النادي في مدريد وإسبانيا بشكلٍ عام، بفضل شخصيته الأكثر وقاراً ومسؤولية،
    إلا أن الأمور لم تبقَ على حالها ولم يلبث راؤول أن افتقد بشكلٍ مفاجئٍ
    وملحوظ إلى مستواه المعهود وحسّه التهديفي الأمر الذي ترافق مع تناقل
    وسائل الإعلام المحلية بشكلٍ موسع شائعات حول تعرّضه للخيانة من قبل زوجته.




    كريستيانو رونالدو

    الأمثلة
    في هذا السياق بالتحديد كثيرة جداً، والتي كان أحدثها الجدل الواسع الذي
    أثير حول صديقة البرتغالي كريستيانو رونالدو السابقة نيريدا غاياردو؛ بسبب
    علاقتها العاطفية مع مدافع نادي ريال مدريد الإسباني سيرخيو راموس، الذي
    أشيع أنه قد يكون أحد الأسباب التي دفعت رونالدو للتخلي عن رغبته في
    الانضمام إلى النادي الإسباني بعد أشهر عديدة من التصريحات والمفاوضات.




    كريستيانو رونالدو مع صديقته السابقة نيريدا غاياردو








    رونالدو

    كما
    نتذكر جميعاً مطالبة البرازيلي رونالدو عام 2002م الملحّة بمغادرة ناديه
    آنذاك إنتر ميلان، وانتقاله إلى ريال مدريد الإسباني، ولم يلبث بعد فترة
    قصيرة أن أعلن انفصاله عن زوجته ووالدة ابنه الوحيد ميلاني دومينغيز، حيث
    اتضح أنها كانت على علاقة عاطفية سرية مع زميله الهولندي في الفريق آنذاك
    كلارنس سيدورف الأمر الذي دفعه لطلب مغادرة النادي الإيطالي.




    رونالدو مع زوجته السابقة ميلاني دومينغيز وابنه رونالد








    أندريه شيفشينكو

    مسيرة
    المهاجم الأوكراني أندريه شيفشينكو الكروية وصلت إلى ذروتها خلال فترة
    لعبه في صفوف نادي ميلان الإيطالي، التي استمرت حوالي سبعة أعوام سجّل
    خلالها 127 هدفاً في 208 مباريات لعبها، وسرعان ما بدأت نجوميته تتراجع
    بصورة لافتة بعد انتقاله إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، حيث أكّد اللاعب نفسه
    أن قراره بهذا الانتقال جاء لأسباب شخصية بالدرجة الأولى ذلك أن زوجته
    عارضة الأزياء الأمريكية كريستين بازيك أرادت الاستقرار في العاصمة
    البريطانية لندن حين كانت تنتظر إنجاب طفلهما الثاني وكذلك رغبتها بأن
    يتمكن زوجها من تعلّم اللغة الإنجليزية.



    أندريه شيفشينكو مع زوجته العارضة الأمريكية كريستين بازيك







    بدورها
    باتت البطولات الكبرى مثل كأس العالم وأمم أوروبا على وجه الخصوص، فرصة
    مواتية أمام وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلات لزيادة مبيعاتها من
    خلال نشر تقارير وأخبار وصور حول أدق تفاصيل تحركات اللاعبين وزوجاتهم أو
    صديقاتهم اللاتي غالباً ما يكنَّ عارضات أزياء أو ملكات جمال، محاولة
    استغلال تجمّع عددٍ كبير منهم في مكان واحد، أضف إلى ذلك تعطش جماهير
    رياضة كرة القدم الهائلة والمتزايدة إلى مثل هذا النوع من الأخبار التي
    تدخل في تفاصيل الحياة الشخصية للاعبيهم المفضلين.




    إيفا غونزاليس صديقة الحارس الإسباني إيكر كاسياس اختيرت الأجمل في كأس العالم 2006م










    وكم
    قرأنا وسمعنا في مثل هذه الأحداث أنباء تتحدّث عن اختيار زوجة هذا اللاعب
    أو صديقة ذاك اللاعب كأجمل جميلات زوجات اللاعبين، من خلال استفتاءات خاصة
    تعدّها هذه الصحف والمجلات لجذب انتباه الجماهير في إطار سعيها الاستفادة
    من كرة القدم التي أصبحت سلعة تجارية مربحة في مختلف جوانبها.




    ساره براندر صديقة الألماني شفاينستايغر اختيرت الأجمل في نهائيات أمم أوروبا الأخيرة








    فان دير فارت

    تقديم
    اللاعب الهولندي رافائيل فان دير فارت مؤخراً كلاعبٍ جديد في صفوف ريال
    مدريد، كان شاهداً حياً على هذا الكلام، حيث تركّزت معظم كاميرات وسائل
    الإعلام على التقاط صور سيلفي مايز زوجة فان دير فارت، وهي ممثلة ومقدّمة
    برامج هولندية مشهورة، حيث سرقت الأضواء من زوجها بمجرّد نزولها إلى أرض
    ملعب سانتياغو بيرنابيو.



    سيلفي مايز سرقت الأضواء من زوجها فان دير فارت خلال تقديمه مؤخراً لاعباً جديداً في ريال مدريد







    كغيرها
    من القضايا ينطوي هذا الموضوع على إيجابيات وسلبيات لكن في ضوء تحولها إلى
    ظاهرة متفشية بشكلٍ ملفت في أوساط رياضة كرة القدم فإن الأمر بات يستوجّب
    التنبه لتفادي أي نوعٍ كان من التأثير السلبي على اللعبة الأكثر شعبية في
    العالم.

      Current date/time is Fri Dec 09, 2016 5:03 am